نعمل أن نكون منظمة حكومية عصرية .. أكثر إحترافية

نعمل أن نكون منظمة حكومية عصرية .. أكثر إحترافية

1/17/2008 :: طالب بسرعة حسم ملف الرئاسة اللبنانية.. وأشاد بدعم طهران للمبادرة العربية - محمد الصباح بعد لقائه متكي: خريطة تعاون جديدة.. واستيراد الغاز والماء قريبا - (جريدة القبس)


الكويت – ليلى الصراف: طهران – القبس وكونا: في ختام اول اجتماع للجنة المشتركة وقعت الكويت وايران امس على اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي ومذكرة التفاهم الخاصة باللجنة. وبينما وصف نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ محمد الصباح الاجتماع مع نظيره الايراني منوشهر متكي بالمثمر علمت «القبس» ان الازمة اللبنانية وتحديدا الاستحقاق الرئاسي في لبنان، اخذ حيزا مهما من المحادثات، كما كان الشيخ محمد واضحا في ضرورة تعاون ايران لوقف مسلسل الابادة الجماعية الذي يشهده العراق يوميا. وقال الشيخ محمد في تصريح صحفي عقب انتهاء اجتماع اللجنة المشتركة بين البلدين «لقد توصلنا خلال هذا الاجتماع الى نقاط مهمة ترسم خريطة التعاون بين الجانبين»، مشيرا الى انه تم «التوقيع على اتفاقية منع الازدواج الضريبي وسنتمكن في القريب العاجل من التوقيع على اتفاقية لاستيراد الغاز والمياه من ايران». ولفت الى ان الاجتماع المقبل للجنة المشتركة سيعقد في الكويت اواخر شهر ابريل المقبل، مضيفا «نحن نشترك مع ايران ليس فقط بالجوار والدين، بل بالتطلعات والاهداف المشتركة». واعتبر الشيخ محمد مشاركة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في القمة الخليجية الاخيرة التي عقدت في العاصمة القطرية الدوحة بأنها «نقطة تحول في علاقات ايران مع دول مجلس التعاون». واكد رغبة الكويت في تطوير علاقاتها مع ايران في شتى المجالات، موضحا «لدينا علاقات سياسية قوية، لذا نتطلع الى اقامة علاقات اقتصادية مماثلة». وحول الاوضاع في العراق اوضح الشيخ محمد «نحن نشترك مع ايران بضرورة ان يكون العراق الجديد عراقا مسالما وديموقراطيا وآمنا، وان يلعب دوره المحوري في استقرار المنطقة دون اي تدخل خارجي لتحديد هويته واتجاهه وان يكون القرار عراقيا صرفا». وتابع الشيخ محمد انه بحث خلال هذا اللقاء الموضوع اللبناني مع نظيره الايراني منوشهر متكي قائلا «نحن نقدر لايران دعمها للمبادرة العربية التي تم اتخاذها في اجتماع وزراء خارجية العرب بشأن لبنان». رد على بوش واكد وزير الخارجية الايراني ان الشعب الايراني سيرد على ما وصفه بـ «تخرصات الرئيس الاميركي جورج بوش» في احتفالات يومي «تاسوعاء وعاشوراء» وذكرى انتصار الثورة الايرانية يوم 11 من فبراير المقبل. واشار متكي الى العلاقات الجيدة القائمة بين الكويت وايران، قائلا لقد تم فتح صفحة جديدة في علاقات البلدين، وهذا التوجه الجديد ناتج عن الارادة السياسية الموجودة بين كبار مسؤولي البلدين. ولفت وزير الخارجية الايراني الى الدبلوماسية النشطة والحميمية السائدة في علاقات البلدين، مضيفا ان هذه الحميمية تشكل العنصر الاهم لدفع القضايا ذات الاهتمام المشترك الى الامام. واضاف متكي بعد التوقيع على وثيقة اللجنة الاقتصادية المشتركة بين ايران والكويت، قائلا: بحث الجانبان العلاقات الثنائية وسبل تنميتها، اضافة الى متابعة القضايا الاقليمية، واعرب عن امله بزيادة تعاون البلدين في قطاعات التجارة والاستثمارات المتبادلة والسياحة وغيرها. واعتبر وزير الخارجية الايراني مشروع نقل المياه من ايران الى الكويت بأنه يشكل الجزء الاهم في التعاون الاقتصادي بين البلدين، مبينا ان هذا المشروع كان مطروحا منذ سنوات على جدول الاعمال، ومن حسن الحظ اقترب المشروع خلال هذه المحادثات الى مستوى التفاهم وسيتم قريبا اعداد وثيقة الاتفاقية بهذا الخصوص. استثمار كويتي واشار متكي الى ان المفاوضات الثنائية بين البلدين تناولت موضوع نقل الغاز الايراني الى الكويت ومشاركة المستثمرين الكويتيين في قطاع النفط والغاز في ايران. ولفت وزير الخارجية الايراني الى ان ايران والكويت كلتاهما كانتا ضحية عدوان نظام صدام قائلا: اكدنا في المحادثات ضرورة ارساء الامن في العراق، ومن المقرر ان نتناول هذه المواضيع في المؤتمر المقبل لدول الجوار العراقي الذي سيعقد في الكويت في شهر ابريل المقبل.