نعمل أن نكون منظمة حكومية عصرية .. أكثر إحترافية

نعمل أن نكون منظمة حكومية عصرية .. أكثر إحترافية

1/8/2015 :: بيان صحفي حول زيارة معالي وزير الشئون الاقتصادية والمالية الإيراني السيد/ د. علي طيب نيا لدولة الكويت


في إطـار الاهتمام المتبـــادل بترسيـخ وتقويـــــة الـــعلاقــات الاقتصـــــــــــادية الثنائــــيـــة بين دولة الكويـت والجمهورية الإسلامية الإيرانية، يزور البلاد معالي وزير الشئون الاقتصادية والمالية الإيراني السيد/ د. علي طيب نيا خلال الفترة من 7-8/1/2015م بناءً على الدعوة الموجهة من معالي وزير المالية السيد/ أنس خالد الصالح، بهدف التشاور وتبادل الآراء حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، واستعراض وبحــث أوجـــــه التعــــــاون لتعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية في مختلف مجالاتها، وقد ضم الوفد المرافق لمعالي الوزير الزائر عدد من مسئولي رفيعي المستوى من مختلف المجالات. وقد التقى معالي وزير الشئون الاقتصادية والمالية الإيراني السيد/ د. علي طيب نيا معالي وزير المالية والوفد المرافق له السيد/ أنس خالد الصالح بتاريخ 7/1/2015م بمقر الوزارة، وقــــــد تـــــــــم التــــطرق إلى: ♦ الإشادة بمتانة العلاقات المتميزة التي تربط بين البلدين على المستوى السياسي. ♦ تعزيز كافة أوجه التعاون الثنائي بمجالاتها الاقتصادية المختلفة بين البلدين. ♦ تفعيل الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة بين البلدين. وتجدر الإشارة إلى قيام وزارة المالية بتنسيق وترتيب لقاءات للوفد الإيراني الزائر مع عدة مسئولين في وزارات وهيئات الدولة بهدف تدعيم وتوسيع أواصر التعاون الثنائي بينهما، وهي كالتالي:  مؤسسة الموانئ الكويتية.  بنك الكويت المركزي.  وزارة التجارة والصناعة (بحث التعاون في مجال التأمين، والسياحة، وإدارة المناطق الحرة).  مؤسسة التأمينات الاجتماعية.  الهيئة العامة للاستثمار.  الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية.  غرفة تجارة وصناعة الكويت. ومن الجدير بالذكر بأن معالي الوزير الضيف قد حظي بلقاء حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح. وقد تفاهم الجانبان في ختام الزيارة على مواصلة ما تم الاتفاق عليه بين الجانبين خلال الزيارة والعمل على متابعة نتائجها للارتقاء بالعلاقات الاقتصادية الثنائية لتوازي العلاقات السياسية القائمة بين البلدين الصديقين.