نعمل أن نكون منظمة حكومية عصرية .. أكثر إحترافية

نعمل أن نكون منظمة حكومية عصرية .. أكثر إحترافية

1/7/2008 :: أعرب خلال احتفالية اتحاد المصارف عن أمله بتراجع الأسعار- مصطفى الشمالي: الحكومة تنفذ إجراءات لكبح التضخم عبر سلة العملات - (جريدة الوطن)


كتب محمود عبدالرزاق: قال وزير المالية مصطفى الشمالي ان القطاع المصرفي هو عصب الاقتصاد لما يقوم به من توظيف للاموال وتسهيل التعاملات بين افراد المجتمع ومؤسساته واسهامه في تمويل جهود التنمية ودعمها، في احتفالية اتحاد المصارف بمرور 25 عاما على تأسيسه امس التي اقيمت تحت رعاية سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد. واكد الشمالي ان البنوك تصدت للازمات المالية وحسنت اليات الرقابة الداخلية والخارجية والطرق المحاسبية، كما بلغت مساهماتها في المشروعات الاجتماعية والانسانية الرامية الى دعم العمالة الوطنية ما يربو على 200 مليون دينار على الصعيدين المحلي والخارجي. وقال الشمالي ان الحكومة تنفذ اجراءات لكبح التضخم الذي وصل الى مستوى قياسي بلغ %6.2في سبتمبر الماضي، مبينا ان العديد من الاجراءت يجري اتخاذها لكبح جماح التضخم، معربا عن امله في تراجع الاسعار. وقد امتنع الوزير عن اعطاء اية تفاصيل عن الاجراءات لكنه قال ان سلة العملات التي يحدد سعر الدينار بموجبها ستلعب دورا في مكافحة التضخم. العمل المصرفي من جهته، قال محافظ بنك الكويت المركزي الشيخ سالم عبدالعزيز الصباح ان الاتحاد ساهم في تعزيز التواصل بين القطاع المصرفي والبنك المركزي عند مناقشة العديد من المواضيع المصرفية التي تدعو الحاجة لمناقشتها. واضاف "ان ميثاق سلوكيات العمل المصرفي الذي اقره مجلس ادارة الاتحاد ياتي في طليعة المنجزات المهمة للاتحاد وذلك لما تضمنه من مبادئ تعكس القيم المهنية في العمل المصرفي وتغطي جوانب مهمة من معايير الحوكمة. من ناحية اخرى اشار المحافظ الى ان البنك المركزي لا يزال ينظر بحذر الى تسارع معدلات النمو في الائتمان المصرفي ومخاطر التوسع السريع الذي قد يكون على حساب الجودة والنوعية، مشيرا الى ضرورة اخذ العبر من المشاكل والازمات التي تمر بها اسواق الائتمان في الدول الاخرى. لجنة المصارف من ناحيته، استعرض رئيس مجلس ادارة اتحاد المصارف الكويتية عبدالمجيد الشطي نشاة الاتحاد الذي تم اشهاره عام 2001 ليحل محل لجنة المصارف الكويتية التي انشئت عام 1981، ومن ثم تطوره الى ان وصل الى وضعه الحالي مشيرا الى انجازاته خلال السنوات الماضية . وقال الشمالي انه بالرغم من الانجازات المتميزة للقطاع المصرفي، الا انه تعرض لانتقادات غير مبررة وغير منطقية وتلقى اقتراحات غير عملية من قبل بعض اعضاء مجلس الامة، مشيرا الى ان بعض تلك الاقتراحات ليست فقط مقيدة للعمل المصرفي فحسب، وانما تتنافى مع مواد الدستور ايضا. وقال ان القطاع المصرفي الكويتي الذي يحظى بافضل التصنيفات العالمية بات في طليعة القطاعات المصرفية الاقليمية والعربية، وانه يعتبر لاعبا رئيسيا في دفع عجلة التنمية الاقتصادية فضلا عن خلق فرص عمل توظيف للشباب الكويتي تستحوذ على نسبة تزيد عن %50 من اجمالي العمالة في البنوك. وبيّن الشطي ان الاقتصاد الوطني بصفة عامة والقطاع المصرفي بصفة خاصة يواجه تحديات هامة تفرضها معطيات ومتغيرات العوملة، ومنها ارتفاع اسعار النفط والفوائض المالية المترتبة عليها، واستمرار النمو المتميز لاقتصادات اسواق الدول الناشئة وفي مقدمتها الصين والهند التي لم تتاثر بتباطؤ الاقتصادات الغنية، وكذلك اضطرابات اسواق الائتمان العالمية نتيجة لتفجر ازمة القروض العقارية الاميركية، وانخفاض سعر صرف الدولار، فضلا عن انطلاق السوق الخليجية المشتركة. وقال الشطي انه حان الوقت لمزيد من التعاون بين السلطتين من اجل وضع الاليات الكفيلة الكفيلة بالتغلب على المعوقات الادارية التي تواجه عمل القطاع المصرفي والقطاع الخاص. تخفيض الضريبة كما تحدث في الاحتفال وزير الخزانة الاميركي السابق جون سنو مشيرا الى ان العمل المصرفي الجاد لا بد وان يتم من خلال الاشخاص المحترفين والمتمرسين في هذا المجال، ما ينعكس ايجابا على الاقتصاد، ومشيدا بالدور الكبير الذي يقوم به اتحاد المصارف الذي يقدم ابداعات خلاقة، كما وصف تخفيض نسبة الضريبة على الشركات الاجنبية بانه خطوة على الطريق الصحيح داعيا المصارف للمشاركة في هذا النهج. وبين سنو ان الاقتصادات الخليجية تعتبر من اهم الاقتصادات في العالم نظرا لما تتمتع به من مصادر ثروات طبيعية وامكانات مادية هائلة. واشتمل الاحتفال على تكريم ممثل راعي الحفل وزير المالية ومحافظ البنك المركزي ورؤساء لجنة المصارف الكويتية واتحاد المصارف الكويتية، حيث القى فهد عبدالرحمن البحر كلمة المكرمين اشاد فيها باداء وتطور البنوك الكويتية مشيرا الى ان اصولها ارتفعت الى 29 مليار دينار في الربع الاول من عام 2007، فيما ارتفعت فوائد القطاع المصرفي لدى البنك المركزي الى 2.700 مليار دينار. وتم افتتاح معرض يوضح اهم المحطات التي مر بها الاقتصاد الوطني،حيث عرضت البنوك العاملة في الكويت نماذج من نشاطاتها ووزعت منشورات تبين مختلف الخدمات المصرفية.