نعمل أن نكون منظمة حكومية عصرية .. أكثر إحترافية

نعمل أن نكون منظمة حكومية عصرية .. أكثر إحترافية

8/7/2008 :: رئيس الوزراء سلم رسالة من الأمير إلى رئيس اتحاد ميانمار حول العلاقات الثنائية( جريدة الأنباء)


اجتمع سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد مع الجنرال ثان شوي رئيس اتحاد ميانمار امس في العاصمة نيبيدو، حيث نقل سموه رسالة خطية من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين ودعوته لزيارة الكويت. كما نقل سموه تحيات صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد وتمنياتهما لاتحاد ميانمار بمزيد من التقدم والازدهار. وكان سمو رئيس مجلس الوزراء والوفد المرافق قد وصل الى اتحاد ميانمار في زيارة رسمية تعتبر الأولى لمسؤول كويتي رفيع المستوى تستغرق عدة ايام قادما من جمهورية لاوس الديموقراطية الشعبية ضمن جولته على عدد من الدول الآسيوية، حيث جرى لسموه استقبال رسمي حافل عزف خلاله السلامان الوطنيان للبلدين واستعرض سموه حرس الشرف. كما عقد سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد وبحضور الوفد المرافق مباحثات رسمية مع رئيس وزراء اتحاد ميانمار الليفتانت جنرال ثين سين بمقر الحكومة في العاصمة «نيبيدو». وقد سادت المباحثات روح الصداقة والتفاهم بين البلدين والرغبة في توطيد العلاقات الثنائية على كل المستويات وفي شتى المجالات. وعقب المباحثات جرى التوقيع على اتفاقيتين لتشجيع وحماية الاستثمار وكذلك للتعاون الاقتصادي والفني ومذكرة تفاهم بين وزارتي خارجيتي البلدين. وقع الاتفاقيتين نيابة عن حكومة الكويت وزير المالية مصطفى الشمالي فيما وقع مذكرة التفاهم بين وزارتي خارجيتي البلدين وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله. واقام رئيس وزراء اتحاد ميانمار مأدبة غداء على شرف سمو رئيس مجلس الوزراء والوفد الرسمي المرافق لسموه. وكان سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد اختتم امس زيارة رسمية لجمهورية لاوس الديموقراطية الشعبية استغرقت يومين ضمن جولة له شملت عددا من الدول الآسيوية. وكان سموه قد استقبل بمقر اقامته في العاصمة فيينتيان قبيل مغادرته رئيس الوزراء اللاوي بواسون بويافان، حيث تبادلا الاحاديث الودية واستعرضا سبل توطيد العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين. وكان في وداع سموه والوفد المرافق بمطار لاوس الدولي رئيس بعثتي الشرف المرافقة وزير التخطيط والاستثمار سوليفونغ دالافونغ وعدد من كبار المسؤولين اللاوسيين. وفي ختام الزيارة، صدر بيان مشترك جاء فيه: بمناسبة زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد لجمهورية لاوس الديموقراطية الشعبية خلال الفترة من 5 الى 6 اغسطس 2008 تلبية لدعوة من بواسون بويافان رئيس وزراء جمهورية لاوس الديموقراطية. وفي اطار علاقات الصداقة والتعاون بين الكويت وجمهورية لاوس والرغبة في تعزيزها وتنميتها، قام سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد بزيارة رسمية لجمهورية لاوس على رأس وفد رفيع المستوى. وقد قام سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد والوفد المرافق له بمقابلة اللواء شومالي سايغنا سون رئيس جمهورية لاوس الديموقراطية الشعبية. وخلال الزيارة، عقدت جلسة مباحثات رسمية بين البلدين ترأس الجانب الكويتي سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد، وترأس جانب لاوس بواسون بويافان رئيس الوزراء، وقد تم استعراض جميع أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث اعرب الجانبان عن ارتياحهما لتطور تلك العلاقات مؤكدين عزمهما واستعدادهما الكامل لتعزيزها لما فيه خدمة المصالح المشتركة لكلا الشعبين والبلدين الصديقين. وقد توافقت وجهات نظر الجانبين حول مجمل القضايا المشتركة التي تهم كلا البلدين وعلى ضرورة تفعيلها بشكل يخدم مصلحة ورخاء شعبيهما وفي مجال بحث تطوير وتنمية العلاقات الاقتصادية، واتفق البلدان على فتح آفاق جديدة للتعاون بينهما من شأنها زيادة حجم الاستثمار وتعزيز التبادل التجاري حيث وقع البلدان على عدة اتفاقيات من شأنها ان تعزز علاقات الصداقة بين البلدين. كما تم بحث سبل تعزيز التعاون في كل المجالات وبالاخص الاقتصادية منها، واشار الجانبان الى انه من المصلحة المشتركة تأسيس علاقات اقتصادية متعددة المستويات. كما عرضت الكويت تصوراتها حول تسريع عملية التنمية في ضوء ما تشهده المنطقة من حركة اقتصادية نشطة مما يتيح للاصدقاء فرصة للعمل والمساهمة في النشاطات التنموية كما اكد الجانب الكويتي ان الكويت قد وضعت الانظمة والقوانين الخاصة باعطاء المزايا للاستثمار الاجنبي وتعديل قوانين الضريبة المعمول بها الى وضع يساعد كثيرا في دخول المستثمر الاجنبي. وقد توافقت وجهات نظر الجانبين بأن استقرار سوق النفط العالمي يمثل عنصرا اساسيا لنمو الاقتصاد العالمي وفي هذا السياق أعربت لاوس عن تقديرها للدور الذي تلعبه الكويت لتأمين استمرار الامدادات النفطية، كما اتفق الجانبان على اهمية التعاون في تطوير قطاع النفط والغاز لتقوية العلاقات الثنائية بين البلدين. واعربت جمهورية لاوس الديموقراطية الشعبية عن تقدير حكومة وشع